أسئلة متكررة

  • لماذا سمي بهذا الإسم ؟

    سمي مرض بهجت بذا الإسم نسبة لطبيب الجلد التركي خلوصي بهجت و الذي في عام 1937 م وصف الأعراض الكلاسيكية للمرض ( إلتهاب العين و تقرحات الفم و الأعضاء التناسلية) و اقترح أن هذة الأعراض قد تكون مرضاً مستقلاً أو منفصلاً.
    العالم اليوناني ادامانتيادس كان قد وصف حالات مشابهة ب 6 سنوات قبل بهجت , لذا نلاحظ في بعض البلدان أن المرض يسمى ب ادامانتيادس-بهجت.
    في كل الأحوال هناك إعتقاد بأن أول وصف للمرض ظهر في عام 500 قبل الميلاد, حيث وصف أبقراط مرضاً شبيهاً بمرض بهجت.

  • هل هو وراثي؟

    إن مرض بهجت لا يعد من الأمراض الوراثية , و لكن هناك بعض العوامل الوراثية التي تهيئ الشخص لهذه الحالة و من الممكن لأقرباء المريض الذي يعاني من مرض بهجت أن يعانوا من تقرحات مكررة في الفم و لكن هذا لا يعني أنهم سيصابون بمرض بهجت في المستقبل.

  • هل هو معد؟

    بعض الناس يعتقد أن مرض بهجت و بسبب إصابته لأماكن حساسة بالجسم كالفم و الأعضاء التناسلية قد ينتقل باللمس, هذه الإعتقادات خاطئة و مرض بهجت غير معدي ولا ينتقل من شخص لآخر.

  • اذا كان فحص HLA-B51 إيجابياً, هل يعد ذلك تشخيصاً لمرض بهجت؟

    إن HLA-B51 لا يعد فحصاً تشخيصياً متخصصاً لمرض بهجت, وقد وجد أنه يكون إيجابياً لدى بعض مرضى بهجت من اصول اثنية محددة, ولكن ليس لدى جميع المرضى و قد لوحظ ازدياد نسبته لدى بعض المرضى من عائلات واحدة مما يؤشر لأهمية العامل الوراثي و دور HLA-B51 في الإستعداد الوراثي للإصابة بالمرض.
    إن الدراسات لم تبين وجود علاقة بين أعراض معينة أو بين شدة المرض و إيجابية فحص HLA-B51.

  • من هو الطبيب الذي يعالج مرض بهجت؟

    يصنف مرض بهجت بالأدبيات الطبية على أنه إلتهاب أوعية دموية, والذي هو أحد أنواع الأمراض الروماتيزمية ولهذا فإن اختصاصي الأمراض الرثوية (امراض الروماتيزم والمفاصل) هو من يجب عليه رعاية مرضى بهجت. ولكن لإن المرض ممكن أن يؤثر ويؤدي لإصابة أكثر من عضو في الجسم فإن أطباء من اختصاصات أخرى كاختصاصي العيون أو الأعصاب أو الجلدية أو الجهاز الهضمي وغيرهم ممكن أن يكون لهم علاقة، والعلاج ينبغي أن يكون جهد مشترك بين مختلف الاختصاصات وذلك لإختيار العلاج المناسب لكل مريض على حده.
    وعلى المريض أن يخبر كل من أطبائه عن العلاجات التي يستعملها حتى يتسنى للطبيب تنسيق وإختيار العلاج المناسب.

  • هل من الممكن تجنب الإصابة بمرض بهجت؟

    لايوجد أي طريقة للتنبؤ بأن أي شخص بالذات ممكن أن يصاب بمرض بهجت ولكن بما أننا نعرف أن هناك عوامل وراثية قد تعرض الشخص للإصابة فإن النصيحة الوحيدة التي يمكن تقديمها للناس وخاصة الذين لديهم أقرباء مصابين بمرض بهجت أن يتفادوا زواج الاقارب.

  • أذا كنت مصابا بمرض بهجت هل يمكن أن انجب أطفالا؟

    مره أخرى وبسبب خصوصية بعض الأعراض المصاحبة لمرض بهجت مثل إصابة الأعضاء التناسلية وإلتهاب الخصية لدى الذكور, يعتقد بعض الناس أن ذلك قد يؤثر على الحياة الجنسية للمريض أو إمكانية الإنجاب, بعض المخاوف أيضا تنتج لدى المرضى من تأثير بعض الأدوية على الخصوبة.
    وللجواب على هذه الاسئلة نورد الحقائق التالية:
    • لا يوجد أية دلائل أو معلومات تشير إلى أن مرض بهجت يؤثر على الخصوبة لدى المرضى من النساء والرجال على حد سواء.
    • وإن المعلومات المتوفرة عن الحمل لدى المريضات المصابات, بينت اختلافات: حيث أن نسبة كبيرة من المريضات لم تلاحظ أية تاثيرات للحمل مع المرض, بينما بعض المريضات لاحظن ازدياد نشاط المرض في مراحل مختلفة من الحمل, والبعض الآخر لاحظ زيادة نشاط المرض في فترة ما بعد الولادة, ولذا فإن النساء المصابات بمرض بهجت مدعوات للتنسيق مع أطباءهن للتخطيط للحمل, وننصح بأن تكون المريضة في فترة خمود للمرض على الأقل ستة أشهر قبل الحمل.
    • إن المعلومات عن الأطفال الذين ولدوا لأمهات مصابات بمرض بهجت بينت نتائج ممتازة.
    • هناك بعض العلاجات المستعملة في علاج بعض حالات مرض بهجت قد تؤثر على الخصوبة وعلى المريض مناقشة هذه المسالة مع طبيبه.

  • ماهي العوامل التي تؤدي لتهيج مرض بهجت؟

    هناك بعض المعلومات التي تبين أن التعرض للاصابات كالضربات وكذلك خلع الأسنان قد تؤدي إلى زيادة حدة أو ظهور أعراض جديدة لمرض بهجت, ولذا إذا كان المريض مضطراً لمراجعة طبيب الأسنان أو لإجراء عملية جراحية لأي سبب فان الطبيب المعالج سيقوم بإتخاذ الإجراء المناسب وذلك لتفادي تطور أعراض جديدة.

  • اذا كان هناك شخص يعاني من تقرحات الفم المتكررة هل يعني ذلك انه سيصاب بمرض بهجت في المستقبل؟

    من المعروف أن تقرحات الفم المتكررة تصيب حوالي 20% من الناس العاديين. هناك دراسة جديدة بينت ان حوالي 2.9 % من الناس الذين يعانون من تقرحات الفم المتكررة قد يصابوا بمرض بهجت خلال فترة مابين شهرين الى 15 سنة بعد ظهور الحمو, لذا ننصح الناس الذين يعانون من تقرحات متكررة ويعيشون في مناطق يكثر فيها مرض بهجت أن يكونوا تحت اشراف طبي دوري.

  • نصائح عامة

    من أجل ان يتمتع المريض المصاب بمرض بهجت بصحة أفضل وأن يمارس حياته العادية, فإننا ننصح المرضى باتباع الآتي :
    1- التزموا بدقة تعليمات اطبائكم وحاولوا أن تعلموهم بأي تغيرات قد تلاحظوها.
    2- اتبعوا تعليمات الأطباء بخصوص الزيارات الدورية والفحوص المخبرية الدورية لأنه عند استعمال بعض العلاجات يلزم القيام بفحص مخبري دوري لتفادي الأعراض الجانبية للأدوية.
    3- ضرورة إجراء الفحص الطبي للعيون على الأقل مرة كل ستة شهور حتى لو لم تعانوا من أعراض مرضية.
    4- اذا كنتم من المدخنين توقفوا عن التدخين.
    5- تناولوا طعاما صحياً, لأن الأغذية السريعة الغنية بالدهون يمكن أن تؤثر سلباً على الأوعية الدموية,
    وإذا كنتم تتناولون مشتقات الكورتيزون فننصحكم بتناول طعام غني بالكالسيوم لحماية العظام وقليل السعرات لتفادي زيادة الوزن.
    مع تمنياتنا للجميع بموفور الصحة والعافية.

جميع الحقوق محفوظة لجمعية أصدقاء مرضى بهجت الخيرية - الأردن ©2011